السبت، 4 يوليو 2009

الحكومة تسرق الشعب
بقلم : رومانى مرقص

فى كل بلدان العالم_المتحضر منها و المتخلف تعمل الحكومات عاى رفع مستوى معيشة مواطنيها وحل مشاكلهم والرقى بمستواهم الاجتماعى و الاقتصادى....
ْْْألأ فى بلادنا الحكومة تعمل لصالحها فقط أو لصالح فئات معينة ترطبت بمصالح معها وللأسف يدفع البسطأ فيها الثمن باهظأ... لذلك فحين تسمع من مسؤل حكومى ان الاقتصاد فى مصر ينمو, وأن تقارير دولية تشير الى ذلك النمو المتواصل, فذلك لأيعنى بالضروره انه يمارس جزء اصيل من عمله و هو الكذب على المواطنين وتخدر هم بتصريحات وهميه , فمثل تلك التصريحات أحيانا يكون لها مدلول خاص مفاده ان الحكومه تعمل و ان الفقير سيزداد فقرا..!!
والا فليخبرونا ماذا انتفع المواطن الكادح من ذلك النمو فى الاقتصاد, وماذا جنى من تلك الارقام الخياليه التى يستعرض يها المسؤلين على شاشات التليفزيون؟!...
هل انفصل المسؤلين
عن الشعب وعن ظروفه الى هذا الحد؟!., هل العبره بالأرقام وبالتصريحات ام بتغير حقيقى يلمسه المواطن على ارض الواقع لكن من اين ياتى الغير و المسؤلين لأ هم لهم الا ابتقار وسأل جديدة لقهر المواطن وأذلالة ذيدته فقرا على فقره ؟!!
من يتصور ان تتربح الحكومه من ورأ اجهزه خدميه و مأساست وطنيه تقوم فى الا ساس على حساب المواطنين وتنفق من ضرائبهم و يأى منط
ق يفتخر المسؤلين ان هيئه الكهرباء (مثلا) تجنى ارباح هائله كل عام او انها تعتمد فى محسبة المستهلك على نظام الشرائح الذى يضاعف من قيمة الفتوره كلما زاد الاستهلاك وبأى منطق يخصص المسؤلين فى وزراة البترول المال العام الذى هو ملكا للشعب لاقامة اندية رياضيه بأسم شاركاتالبترول ويمولونها بملاين الجنيهات لشراء اللاعبين و التعاقد مع المدربين ورصد ميزنيات مهوله للانفاق عليها من مال الشعب بأى منطق توقام المزادات على اراضى الدوله التى هى فى الاساس ملكا للشعب فا أصبحت الثروة كلها فى ايدى الاغنياء والقادرين ومن بينهم عرب وأجانب وأين نصيب الفقرأء من عوائد هذا البيع او فى ما ينفق هذا المال وبأى منطق وبمصلحه من تقام مشروعات البناء والرصف والحفر والتطوير ثم يعاد هدمها فبنائها مرات و مرات ... هل هو سواء تخطيط و أهمال ام انها الصفقات المشبوهة بين مسؤلين وشركات المقاولات ويمولها رغما عنه المواطن الكادح من دخله البسيط بأى منطق يمتلك مسؤل كبير هو فى النهاية موظف عام شركات وفيلات ومنتجعات وأسطول من السيارات الفارهة له ولذويه وارصده بنكيه بلدولار بينما ارباب عمله من افراد الشعب يعانون الفاقه والعوز يكدحون من أجل ثمن رغيف الخبز يقفون فى طابور طويل من أجل الحصول عليه وقد يدفع البعض منهم حياته ثمنا لذلك ؟؟!! بأى منطق




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق